عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

170

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

المحبوس يذرّها في مجلسه من حيثما أخذ التّراب فإنّه يخلص بإذن اللّه تعالى وتكون تعزم بالعزيمة على الوفق وقت الضرب وعلى الورقة إذا كتبتها والبخور يفور عليك فهذا أصل مستمرّ في جميع ما عزمت وإن شئت عزل من شئت وتفسّده وعذابه فخذ ترابا طاهرا من قبر وتضرب عليه الوفق خمسا وأربعين مرّة وأنت تعزم بالعزيمة العدد المذكور ثم تلفّ التّراب في خرقة أو قصبة يراع وتكتب الوفق في ورقة تسع مرّات وتكتب حول كل وفق خذوا فلان بن فلانة فغلوه ثم الجحيم صلّوه ثمّ في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه فأخذ اللّه فلان بن فلانة نكال الآخرة والأولى فأخذناه أخذ عزيز مقتدر وإنّا على ذهاب به لقادرون ثم تجعل الورقة على التّراب وتدفنها في قبر حول رجل الميّت تجعلها قدر ذراع إلى الأرض التي هو فيها فإنّه يزول ويسحق ويعذّب . وقد شرعت كيفيّة العمل بهذه الأحرف السّبعة وحملت عليها تسعة أعوان علويّة حتّى لا يقدر الأعوان يخالفون وجعلت على هذا الخاتم عزيمة وهو العهد المأخوذ على جميع الأعوان والقبائل . قال الفقير للّه عمر بن مسعود أنّ العزيمة المذكورة هو العهد الذي أوّله برهتية برهتية وهي عزيمة هذا الوفق الثلاثي المنسوب إلى الغزالي ولأذكرها في محلها إذ ليس هذا محلّ العزائم . وهي في الجزء السادس من هذا الكتاب . وكذلك توزيعه على الطبائع الأربع قد ذكرتها في باب الأوفاق من هذا الجزء ولا يحتاج لتكرارها في هذا الباب أيضا إذ ما ذكر في هذا الباب ليس محلّه ذلك الباب إذ القصد في هذا الكتاب الإيجاز والاختصار إن شاء اللّه ولكنيّ لأذكر الأعوان التسعة العلويّة وعزيمة كل حرف عند وضعه إن شاء اللّه تعالى رجع . فصل ويكتب لسقوط الولد ولمن لا تريد أن تحمل ويكتب معه وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً وسورة الزلزلة ، وسورة الطارق إلى قوله التَّرائِبِ ويسقي المرأة . ويكتب بكماله لقطع الجنابة وهو الاحتلام ويكتب معه سورة الطارق إلى قوله مِمَّا خَلَقَ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ويحمله صاحب الاحتلام فإنّه ينفعه .